الدوري الإنجليزي

مانشستر يونايتد قد يواجه رفض هورزلر لتدريب الفريق

مانشستر يونايتد قد يواجه رفض هورزلر لتدريب الفريق

كتب: فريق 5 رياضة

قد يضطر مانشستر يونايتد للبحث عن بديل آخر في مسعاه لتعويض مايكل كاريك، مع تقارير تشير إلى رفض فابيان هورزلر مدرب برايتون ترك المشروع طويل الأمد الذي يبنيه مع الفريق.

هورزلر متمسك بمشروع برايتون

يعد المدرب البالغ 33 عامًا من أكثر المدربين الشباب إعجابًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد قيادته برايتون لبداية ممتازة للموسم. وقد جذب عمله انتباه يونايتد، لكن الأجواء في ملعب أميكس تشير إلى أن هورزلر يرى القليل من الأسباب للتخلي عن بيئة مستقرة وناجحة بشكل متزايد.

توقعات برفض العرض

وفقًا لـ "فوتبول إنسايدر"، يعتقد ميك براون كبير كشافي يونايتد السابق أن هورزلر سيكون لديه تحفظات جدية بشأن قبول الوظيفة. وقال براون: "لدي شكوك حول انفتاح هورزلر على تولي تدريب مانشستر يونايتد.. إنه يبني شيئًا جيدًا في برايتون، ويستخرج أفضل ما في اللاعبين الذين يستمتعون باللعب له، والطريقة التي تسير بها الأمور هناك تناسبه بوضوح".

وأضاف: "هم يبنون شيئًا هناك بقيادته، ولست متأكدًا من إمكانية بناء الشيء نفسه في مانشستر يونايتد من حيث الاتجاه الذي يسير فيه النادي.. لذا فإن هورزلر نفسه سيكون لديه شكوك، وأعتقد أنه سيرفض العرض إذا جاء، لأنه سعيد بكيفية سير الأمور في برايتون".

هذا الموقف تدعمه تقارير "توك سبورت" التي تشير إلى أن هورزلر غير مهتم حاليًا بمغادرة برايتون رغم إعجاب يونايتد، بينما تشير "سكاي سبورتس" إلى أنه لا يزال ملتزمًا بقوة بمشروع النادي. كما أن برايتون واثق من الاحتفاظ به.

أزمة يونايتد الإدارية

الجانب الأكثر إثارة للقلق بالنسبة ليونايتد ليس مجرد احتمال رفض هورزلر، بل الأسباب وراء ذلك. فبرايتون يوفر له حاليًا الاستقرار، وهيكل توظيف واضح، وفريقًا مصممًا وفق أفكاره. في المقابل، يمر يونايتد بأزمة إدارية جديدة، مع كاريك تحت ضغط شديد بعد فوز واحد في سبع مباريات بالدوري، والخسارة 4-1 أمام كومو.

بالنسبة لمدرب شاب طموح، يظل أولد ترافورد أحد أكبر الفرص في كرة القدم، لكنه يحمل أيضًا مخاطر هائلة إذا كانت البنية الرياضية غير مستقرة. لهذا فإن بقاء هورزلر في برايتون سيكون مفهومًا تمامًا؛ فهو يبني زخمًا، ويحظى بدعم الإدارة، وينافس بالفعل بالقرب من صدارة الجدول. الدرس ليونايتد واضح: جذب المواهب التدريبية النخبة يتطلب أكثر من السمعة، بل يجب على النادي إثبات أن من يتولى الوظيفة سيدخل مشروعًا متماسكًا وليس مجرد دورة جديدة من الضغوط والحلول قصيرة المدى وعدم اليقين.

شارك الخبر: