كتب: محرر رياضي
أكد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أن ناديه ليس «غير قابل للإدارة» رغم الضغوط المتصاعدة عليه بعد سلسلة من سبع مباريات دون انتصار قبل مواجهة بورنموث على ملعب أولد ترافورد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
رد حاسم على نظرية الاستحالة
عندما سُئل كاريك عما إذا كان مانشستر يونايتد أصبح ناديًا مستحيل الإدارة بسبب ضغوط الإعلام والجماهير وتعدد المدربين، أجاب بكلمة واحدة: «لا».
منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013، تولى ثمانية مدربين دائمين، بمن فيهم رالف رانجنيك، مسؤولية الفريق وفشلوا في إعادة النادي إلى مستواه السابق. وإذا أُقيل كاريك، فسيكون التغيير الثالث في ثلاثة مواسم فقط.
انتقادات اللاعبين الكبار والأداء
ازداد الضغط على كاريك بعد تصريحات مثيرة للجدل من لاعبين كبار مثل ليساندرو مارتينيز وبرونو فيرنانديز، انتقدا فيها سياسة التعاقدات وتكتيكات المدرب.
اعترف كاريك بأن أداء الفريق في الهزيمة 4-1 أمام كومو في دوري الأبطال كان «غير مقبول»، لكنه رفض اتهامات بأن فريقه لا يركض ولا يضغط. وقال: «عليكم الحذر من مجرد قول (لا يركضون). لقد فزنا بالكثير من المباريات على مدى فترة، وهذا الضغط؛ الضغط جزء صغير من كرة القدم».
علاقة وثيقة مع فيرجسون وسولشاير
أكد كاريك أنه على تواصل منتظم مع السير أليكس فيرجسون، الذي يقترب من عيد ميلاده الـ85، ومع أولي غونار سولشاير، مدربه السابق وزميله في الفريق. وأوضح أن هذه العلاقة طبيعية ولا تختلف هذا الأسبوع عن أي أسبوع آخر.
ثقة في اللاعبين ومواجهة حاسمة
رغم النتائج السيئة، أبدى كاريك ثقة تامة في لاعبيه قائلًا: «أثق بهم بنسبة 100%». وأضاف: «سنكون فريقًا مختلفًا يوم الأحد. يجب أن نكون فريقًا مختلفًا يوم الأحد» في إشارة إلى مباراة بورنموث الحاسمة.


