كتبت: فريق 5 رياضة
أكد ليندون فولكنر، الرئيس الجديد لاتحاد الرغبي الويلزي (WRU)، أنه سيجري مراجعة شاملة للخطة المثيرة للجدل التي تقضي بتقليص عدد الأندية المحترفة في ويلز من أربعة إلى ثلاثة بحلول عام 2028. ومن المقرر أن يتولى فولكنر منصبه رسميًا في نوفمبر المقبل، غير أنه وضع بالفعل قائمة أولويات تشمل إعادة تقييم عدد الأقاليم المستقبلية والأداء المالي "المقلق" للاتحاد.
فولكنر يرفض صفة "رجل نعم"
رد فولكنر بقوة على التكهنات التي تفيد بأن تعيينه جاء لتمرير خطة إعادة الهيكلة دون اعتراض، قائلًا: "هناك حديث بأن من يتولى هذا المنصب كان تحت شرط عدم مناقشة موضوع الأقاليم، لكن هذا غير صحيح تمامًا. لم أكن لأقبل الوظيفة بهذه الشروط أو إذا طُلب مني أن أكون رجل نعم، وهذا ليس أنا". وأضاف أنه لم يكن على دراية بالحجم الكامل لديون الاتحاد حتى أُعلن عنها الأسبوع الماضي، مشددًا على أن دوره يتمثل في مراجعة كل شيء وتحديه واستخدام خبرته لتحسين الأوضاع.
مراجعة شاملة للوضع المالي
أبدى فولكنر (66 عامًا) استياءه الواضح عند سؤاله عن خسارة قدرها 18 مليون جنيه إسترليني سُجلت في أحدث سنة مالية، واصفًا إياها بـ"المفاجئة والمقلقة". وأشار إلى أن هناك جوانب تجارية يجب إصلاحها لضمان توجيه الاستثمارات بالشكل الصحيح، موضحًا أن ارتفاع فواتير الخدمات والأجور وتكاليف التأمين الوطني والغذاء يؤثر على معظم الشركات في المملكة المتحدة حاليًا.
خلفية رياضية وتجارية قوية
يتمتع فولكنر بخبرة واسعة في إنقاذ الشركات المتعثرة، فقد عمل في شركة التكنولوجيا الويلزية "نيمبوس" وأصبح مالكًا لها، ونجح في طرحها في بورصة نيويورك، وساهم في إطلاق أجهزة "إكس بوكس" وبرامج "مايكروسوفت أوفيس". وعلى الصعيد الرياضي، لعب في مركز الوسط مع فريق "بونتوبول" القوي في ثمانينيات القرن الماضي، وتوج بكأس ويلز، ومثل مقاطعة مونماوثشاير، وواجه منتخب أستراليا مرتين. وهو ابن أخ توني "تشارلي" فولكنر، أسطورة الرغبي الويلزي السابق.
ضغوط للاستقالة بعد خسائر مالية
يأتي تعيين فولكنر في وقت يواجه فيه مسؤولو الاتحاد ضغوطًا للاستقالة عقب الإعلان عن الخسائر المالية الكبيرة. وقد دعا قادة محليون ولاعبون سابقون ورجال أعمال إلى استقالة الإدارة الحالية. واعترف فولكنر بأنه يضع سمعته المهنية على المحك، معبرًا عن إحباطه من "الضجيج" الصادر عن منتقدين يرفضون المشاركة في تحمل المسؤولية، ومؤكدًا أن دافعه الوحيد هو حبه للرغبي الويلزي ورغبته في إحداث فرق حقيقي.



