كتبت: محررة رياضية
تعرض منزل قائد مانشستر يونايتد برونو فيرنانديز في تشيشير للاقتحام والسرقة مساء الأربعاء، بينما كان اللاعب البرتغالي في إيطاليا لخوض مباراة فريقه في دوري أبطال أوروبا ضد كومو.
تفاصيل الحادثة
أكدت شرطة تشيشير أن عائلة فيرنانديز لم تكن في المنزل لحظة الاقتحام، وأن الجناة مكثوا داخل العقار أقل من خمس دقائق قبل وصول الشرطة. وقال المتحدث باسم الشرطة إن الضباط استجابوا لبلاغ عن نشاط مشبوه بعد أن أبلغ مواطن عن "ثلاثة رجال مجهولين في الحديقة الخلفية لعقار مجاور".
تحقيقات جارية
أوضح المحقق ديفيد جارفيس من وحدة المباحث الاستباقية في ماكليسفيلد أن التحقيق في مراحله الأولى، مؤكدًا التزام الشرطة بملاحقة المسؤولين. وامتنعت الشرطة عن تأكيد هوية الضحية أو نفيها.
سلسلة حوادث مشابهة
تعد هذه الحادثة الأحدث في سلسلة سرقات استهدفت منازل لاعبين أثناء غيابهم مع أنديتهم. سبق أن تعرض منزل روبن دياز لاعب مانشستر سيتي للسرقة في يناير أثناء مباراة فريقه ضد غلطة سراي، كما استهدفت حوادث سابقة منازل جاك غريليش ورحيم ستيرلينغ ورياض محرز في المنطقة نفسها.
دعم النادي والوضع الرياضي
أبدى مانشستر يونايتد دعمه للاعبه البالغ 32 عامًا بعد الحادثة. رياضيًا، خسر الفريق 4-1 أمام كومو، وانتقد فيرنانديز تكتيكات المدرب مايكل كاريك بعد المباراة، إلا أنه سيبقى قائدًا للفريق ولن يواجه إجراءات تأديبية بسبب تصريحاته.



