كتب: فريق 5 رياضة
بدأت أعمال صيانة شاملة وجذرية في ملعب لوردز التاريخي، حيث تم البدء في حفر وإعادة تأهيل إحدى الملاعب الأساسية (Pitch Nine) ضمن محاولات لتحسين جودة أسطح اللعب التي واجهت انتقادات واسعة في الآونة الأخيرة.
أسباب التدخل السريع
تأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من المشكلات المتعلقة بسطح اللعب، كان أبرزها ما حدث خلال مباراة الاختبار بين إنجلترا ونيوزيلندا في يونيو الماضي، حيث وُصف السطح بأنه غير مرضٍ من قبل مجلس الكريكيت الدولي، مما أثر بشكل كبير على أداء اللاعبين وجعل الضربات صعبة للغاية. وقد أدت هذه الجودة المتدنية إلى تسجيل نقطة جزاء في سجل الملعب العريق.
خطة العمل والتجديد
تتضمن عملية التجديد حفر مساحة بطول 22 ياردة وملئها بطبقة أساس من الحصى، تليها عمليات دك وإضافة تربة جديدة تحت إشراف خبراء متخصصين. ويهدف هذا المشروع إلى معالجة مشكلة البطء وانخفاض ارتداد الكرة التي كانت تثير انتقادات بأنها تقلل من متعة مباريات الكريكيت.
تحديات الجدولة المستقبلية
من المتوقع أن تظل المنطقة التي تم حفرها خارج الخدمة حتى عام 2029 على أقرب تقدير، مما سيحرم الملعب من أحد أهم ملاعب البث التلفزيوني. وسيتعين على إدارة الملعب التعامل مع تحديات في جدولة المباريات الكبرى، بما في ذلك مباريات الاختبار المرتقبة والبطولات الدولية التي ستُقام في العام المقبل.
حلول تقنية ومستقبلية
لمواجهة نقص الملاعب، يعمل النادي على تعزيز استخدام الملاعب الهجينة التي تمزج بين الألياف الاصطناعية والعشب الطبيعي، وهي تقنية تسمح بإعادة الاستخدام السريع. كما تستمر الخطط لإدخال تقنية الملاعب الجاهزة (drop-in surfaces) التي يتم زراعتها في أماكن خارجية ثم نقلها إلى الملعب، وهي تقنية شائعة في أستراليا ونيوزيلندا وغير مستخدمة حالياً في المملكة المتحدة.



