كتبت: فريق 5 رياضة
واجهت لعبة «كول أوف ديوتي: مودرن وورفير 4» موجة غضب واسعة في كوريا الجنوبية بعد اكتشاف استخدام لقطات حقيقية من كارثة تدافع إيتايوان في المشاهد الافتتاحية للعبة، ما دفع عائلات الضحايا والجمعيات المدنية للمطالبة بإزالتها فورًا.
تفاصيل الجدل
تضمنت المقدمة السينمائية للعبة مقاطع أرشيفية قصيرة تظهر ضحايا يتم نقلهم على محفات، وأشخاص يؤدون إنعاشًا قلبيًا رئويًا، وجثثًا ممددة على الطريق، وذلك في سياق تقرير إخباري خيالي عن غزو كوري شمالي للجنوب. وتتزامن هذه الواقعة مع الذكرى الرابعة للكارثة التي أودت بحياة 160 شخصًا وأصابت 196 آخرين، وتُعد أسوأ حادث تدافع جماعي في كوريا الجنوبية منذ انهيار متجر سامبونغ عام 1995.
رد فعل العائلات والجمعيات
أصدرت جمعية العائلات الثكلى واجتماع المواطنين المضاد بيانًا مشتركًا وصفا فيه استخدام اللقطات بأنه «عمل غير لائق على الإطلاق وعديم المعنى» لأن اللعبة مخصصة للترفيه. وأكدتا أن الناجين والمشاركين في الإنقاذ لا يزالون يعانون من الصدمة، وطالبتا المطور باتخاذ إجراءات تصحيحية فورية. وانضمت إليهما جمعية مستهلكي الألعاب الكورية مطالبة بتوضيح الظروف والاعتذار، واستبدال اللقطات في تحديث قادم، مع التشديد على عدم تحول الجدل إلى مطالبة برقابة على اللعبة.
رد شركة أكتيفيجن
أوضحت شركة «أكتيفيجن» الناشرة للعبة أنها تعاملت مع الموضوع بعناية واحترام، وأن المقدمة السينمائية تستخدم بعض التغطيات الإخبارية الواقعية لبناء السرد الخيالي للعبة، مؤكدة أنها لا تقصد الإشارة إلى كارثة إيتايوان أو أي مأساة حقيقية أخرى أو التقليل من شأنها بأي شكل من الأشكال.



