كتبت: محررة رياضية
أكد غريغ زيشوك، المؤسس المشارك لاستوديو BioWare الشهير، أن استحواذ شركات الأسهم الخاصة على شركة Electronic Arts (EA) في أغسطس الماضي كان "المسمار الأخير في نعش" استوديو Mass Effect، الذي أُغلق أبوابه مؤخرًا بعد مسيرة امتدت ثلاثة عقود.
زيشوك: استوديو BioWare كان في وضع جيد قبل الاستحواذ
في أول مقابلة له منذ إغلاق الاستوديو، أوضح زيشوك لموقع 80.lv أنه كان قد ودع BioWare عاطفيًا منذ مغادرته عام 2012، بعد أشهر من إطلاق Mass Effect 3. ومع ذلك، أعرب عن قلقه إزاء مصير زملائه السابقين الذين طُردوا إلى سوق عمل صعب.
نفى زيشوك التكهنات التي تفيد بأن BioWare كانت على وشك الإفلاس قبل استحواذ EA عليها عام 2007، مؤكدًا أن الاستوديو كان "في وضع جيد" وكان يبحث عن تمويل إضافي لمشروع لعبة Star Wars: The Old Republic. وأشار إلى أن المؤسسين كانوا يمتلكون خيارات أخرى، لكنهم اختاروا الانضمام إلى كيان أكبر.
استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركاؤه نقطة التحول
يرى زيشوك أن استحواذ تحالف يضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، وشركتي Silver Lake Partners وAffinity Partners، على EA في أغسطس 2026، كان نقطة التحول الحاسمة. وقال: "أصبحت EA شركة مختلفة تمامًا عما كانت عليه عند استحواذها على BioWare".
توقع زيشوك أن أي مشروع لا يندرج تحت عناوين الرياضة أو سلسلة Battlefield سيُعتبر "زائدًا عن الحاجة" في نظر الملاك الجدد، مضيفًا أنه اضطر لخلق "انفصال عاطفي" حتى لا يقضي وقته في مراجعة قراراته قبل عشرين عامًا.
الدفاع عن مطوري الألعاب ورفض العودة للصناعة
رغم نقده للمسار التجاري، دافع زيشوك عن مطوري الألعاب، مشيرًا إلى أن تجربة مثل Mass Effect لا يمكن تكرارها بـ "أشخاص عشوائيين وذكاء اصطناعي". وانتقد غياب خبرة تطوير الألعاب لدى صانعي القرارات التنفيذيين، قائلًا: "لم يصنع أي منهم لعبة من البداية للنهاية، حتى صغيرة، لذا لا يعرفون كيف تعمل الأمور".
أكد زيشوك أنه لا يخطط للعودة إلى صناعة الألعاب أو محاولة استعادة حقوق BioWare أو Mass Effect، معربًا عن سعادته بكونه مستهلكًا ولاعبًا فقط. وفي السياق نفسه، أشار مطور سابق كان يعمل على مشروع Mass Effect: Universe الملغي إلى أن EA "لا تبيع أي شيء أبدًا" وتكتفي بإغلاق المشاريع والاحتفاظ بالتراخيص.
مستقبل علامة Mass Effect التجارية
على الرغم من إغلاق الاستوديو، لا يزال مسلسل تلفزيوني مبني على Mass Effect قيد التطوير في Amazon، مما يعني أن EA ستواصل جني الأرباح من الملكية الفكرية حتى بدون مطوريها الأصليين. ولا يزال المعجبون يأملون في إنقاذ السلسلة، حيث نظموا حملات إعلانية ولوحات إعلانية بالقرب من مقر EA للمطالبة بإنقاذ Mass Effect.



