كتب: محرر رياضي
كشفت مجلة "يورو جيمر" عن معاينة شاملة للعبة Football Manager 27 القادمة، مشيرة إلى أنها تمثل خطوة كبيرة نحو استعادة السلسلة لأفضل حالاتها بعد التحديات التي واجهت الإصدار السابق.
تحسينات جذرية في واجهة المستخدم
تخلت اللعبة عن نظام "البطاقات والبلاط" الذي أثار جدلاً واسعاً في FM26، وعادت إلى واجهة أكثر تقليدية وسهولة في التنقل. أوضح ريمي بويشيرو، رئيس التصميم في استوديو Sports Interactive، أن الفريق كرس جهوده هذا العام لحل مشكلات الواجهة بعد أن ركز العام الماضي على التحديات التقنية لنقل اللعبة إلى محرك Unity.
شكل الاستوديو "فريق ضربة" مخصصاً بالكامل لإعادة تصميم الواجهة، بهدف استعادة الشعور المألوف الذي اعتاد عليه اللاعبون، حيث أصبحت شريط التنقل أكثر تنظيماً، و"البوابة" تشبه صندوق الوارد التقليدي مع ترميز لوني.
نظام "الفعالية التكتيكية" يغير قواعد اللعب
الميزة الأبرز في الإصدار الجديد هي نظام "الفعالية التكتيكية" الذي يحل محل مقياس "الألفة التكتيكية" القديم. يتأثر هذا المقياس بأربعة عوامل فرعية: الفهم التكتيكي، قدرة اللاعبين، اقتناع اللاعبين، ومعلومات المباراة القادمة.
يتفرع كل عامل إلى طبقات أعمق؛ فـ"الفهم التكتيكي" يعتمد على فهم اللاعبين لشكل الفريق عند الاستحواذ، أسلوب التمرير، البناء، خلق الفرص، الشكل الدفاعي، خط المواجهة، شدة الضغط، وفخ الضغط. ويؤثر تعقيد التكتيك المطلوب مباشرة على سرعة استيعاب اللاعبين له.
محاكاة واقعية لفلسفة المدربين الكبار
استند المطورون في تصميم هذا النظام إلى محادثات مباشرة مع شخصيات في الدوري الإنجليزي الممتاز وغيره. استشهد بويشيرو بنهج بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي، حيث يمنح اللاعبين الجدد وقتاً للتأقلم قبل الدفع بهم، فيظهرون فعالية فورية عند مشاركتهم.
كما يحاكي النظام ظاهرة "ارتداد المدرب الجديد"؛ حيث تؤدي التكتيكات البسيطة (اللعب المباشر، التكتل الدفاعي، المرتدات) إلى نتائج سريعة، بينما تتطلب الأنظمة المعقدة (الضغط العالي، الظهير المقلوب، التيكي تاكا) وقتاً أطول للإتقان، مما يخلق معضلة إدارية حقيقية بين النتائج القصيرة المدى والبناء الطويل.
إعادة هيكلة شاملة للتدريب
خضع نظام التدريب لإعادة تصنيف جذرية إلى أربع فئات: الفهم التكتيكي، التحضير للمباراة، التطوير الكروي، والبدني والتعافي. أصبحت كل حصة تدريبية مرتبطة بمؤشر واضح في مقياس الفعالية التكتيكية، مما يتيح للمدرب معالجة نقاط الضعف بدقة.
أشار أنتوني فارلي، مدير الميزات الأول، إلى أن الفريق استلهم مفهوم "التدريب الدوري التكتيكي" من المدربين المحترفين، حيث تحاكي الحصص التدريبية حالات المباريات المختلفة (التأخر بهدف، الحفاظ على التقدم، إلخ).
ميزات إضافية تعزز الواقعية
عادت "صراخات خط التماس" مع ميزة جديدة تسمى "تعديلات"، وهي اختصارات تكتيكية بلمسة واحدة تظل نشطة حتى يقرر المدرب إلغاءها، محاكيةً القرارات السريعة التي يتخذها المدربون الحقيقيون خلال المباريات.
حصلت إدارة المنتخبات الوطنية على اهتمام أكبر مع تطبيق نظام التدريب بشكل صحيح، كما شهد المحرك ثنائي الأبعاد تجديداً بصرياً مع الحفاظ على طابعه الكلاسيكي. أُعيدت صياغة سرعات جري اللاعبين لترتبط بالإرهاق ونوعية الجريات، وأضيفت تعليمات جديدة لكيفية مهاجمة المهاجمين للمنطقة.
تجربة انطلاق محسنة وإطلاق قريب
تم تحسين تجربة البداية مع خيارات تخصيص أعمق للمدرب، ومن المقرر إطلاق اللعبة في 10 نوفمبر على الحاسوب (Steam، Epic)، وبلايستيشن 5، وإكس بوكس سيريز إكس/إس، والهواتف عبر نتفليكس.



