كتب: محرر رياضي
تستعد لعبة Substructure الجديدة لتقديم تجربة مختلفة في عالم ألعاب الأتمتة وبناء المصانع، حيث تبتعد عن الأنماط التقليدية لتقدم آليات لعب تركز على الألغاز والقيود المكانية والبيئية، مما يجعلها تتفوق على ألعاب مشابهة مثل Factorio في جوانب معينة.
استكشاف الطبقات السفلية والعالم المظلم
تبدأ تجربة اللاعب بالهبوط على سطح عالم غريب، حيث يتعين عليه بناء مصانع ضخمة لاستخراج الموارد وتحويلها إلى مكونات لبناء آلات أكبر. وتتميز اللعبة بإمكانية الحفر عبر التربة للوصول إلى الكهوف العميقة، حيث تتوفر موارد متطورة، لكن هذه الرحلة محفوفة بالمخاطر؛ إذ تسود الظلمة التامة في الطبقات السفلى، مما يتطلب بناء أنظمة إضاءة وطاقة مستدامة، كما توجد أبواغ سامة قد تقتل اللاعب ولكنها تعمل كمحفز لنمو بعض النباتات بشكل مضاعف.
نظام المصاعد والربط بين المستويات
يعتمد نظام اللعب بشكل أساسي على المنصات والمصاعد التي تعمل كحلقة وصل بين مستويات الكوكب المختلفة. تتيح هذه المنصات نقل الموارد من المزارع على السطح إلى المصانع في الطبقات السفلى، والعكس صحيح، بناءً على قواعد منطقية يضعها اللاعب. وقد صرح ستو تايلور، المدير التقني في Dubious Designs، أن فكرة المصاعد كانت محركاً أساسياً لتطوير اللعبة، كونها تقدم تحديات في الجدولة والقيود لا يمكن لمحركات الألعاب الأخرى مثل Factorio التعامل معها بنفس الكفاءة.
تحديات الطاقة اللامركزية والبيئة الغامضة
تتضمن اللعبة ميزة مثيرة للجدل وهي نظام الطاقة اللامركزي، حيث تمتلك كل مولد نطاقاً محدوداً للاتصال بالمباني، مما يجبر اللاعبين على التفكير بعمق في تصميم المصنع وتوزيع مصادر الطاقة. كما تحمل اللعبة طابعاً غامضاً ومخيفاً في طبقاتها العميقة، حيث تظهر بقايا عضوية ومواد تشبه الجلد والأنسجة، مما يعطي انطباعاً بأن كائنات ضخمة كانت تسكن هذا الكوكب قبل وصول البشر.



