كتبت: محررة رياضية
قرر نادي مانشستر يونايتد الإبقاء على مايكل كاريك في منصبه مدربًا للفريق الأول، رغم الهزيمة الثقيلة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد والانتقادات الحادة من الجماهير واللاعبين.
أجواء متوترة بعد هزيمة بورنموث
عقب الخسارة يوم الأحد، تحولت هتافات التشجيع للأسطورة السابقة إلى غضب عارم تجاه اللاعبين الحاليين. بقي كاريك آخر من يغادر الملعب، وحرص على التقاط الصور وتوقيع القمصان للجماهير المتبقية رغم الطقس السيئ والنتيجة المخيبة.
في المؤتمر الصحفي، قال كاريك إنه لا يتوقع شيئًا محددًا بشأن مستقبله، مضيفًا: "أستمر في العمل بشكل طبيعي". غير أن قلةً فقط رأت أن هذا الموقف قابل للاستمرار، حتى أن جهازه الفني تساءل عن مصيره.
مهلة حتى فترة التوقف الدولي
منح النادي كاريك ولاعبيه فرصة لتصحيح المسار، دون تحديد إطار زمني. سيقود الفريق في مواجهة تشيلسي يوم السبت، ثم مباراة حاسمة في دوري الأبطال ضد روما، تليها مواجهة أستون فيلا قبل فترة التوقف الدولي التي تُعتبر الموعد الأكثر ترجيحًا لاتخاذ قرار نهائي.
مشاورات مطولة في كارينغتون
يوم الاثنين، حين توقع الجميع إعلان الإقالة، أكد مسؤول كبير في النادي الحاجة إلى الهدوء. حضر كاريك وبرونو فيرنانديز إلى مركز التدريب، حيث خضع الكابتن لعلاج مخطط بينما تابع المدرب مباراة لفريق تحت 21 عامًا. تواجد أيضًا عمر برادة وجيسون ويلكوكس لمناقشة المستقبل، ومن المستبعد أن يكون الملاك - السير جيم راتكليف وعائلة غليزر - بعيدين عن المشاورات.
وصل كاريك إلى كارينغتون في السابعة والنصف صباح الثلاثاء، مؤشرًا على استمراره، وقاد التدريبات بشكل طبيعي ووقع توقيعات للجماهير المدعوة. بعد أربع ساعات، أكدت مصادر النادي أنه سيكون على دكة البدلاء في ستامفورد بريدج.
اللاعبون يتحملون المسؤولية
يرى مسؤولون كبار أن اللاعبين - الذين يُعتقد بقدرتهم على التأهل لدوري الأبطال - يقدمون أداءً أقل بكثير من إمكاناتهم، ويجب أن يتحملوا جانبًا من اللوم. قال أحد اللاعبين لبي بي سي سبورت: "الشعور العام أننا جميعًا نريد تصحيح الوضع. لاعبون، جهاز، الجميع".
غير أن العلاقة بين كاريك وفيرنانديز تبقى غامضة، بعد أن أسقط المدرب قائده للبدلاء أمام بورنموث، وأعجب الأخير بمنشور على إنستغرام ينتقد دفع الأشخاص المخلصين إلى حد اللامبالاة.
بدائل محتملة وتكاليف التعويض
استكشف النادي خيارات مثل إيدي هاو ويوليان ناغلسمان وأنطونيو كونتي وكيران ماكيننا، إضافة إلى أوناي إيمري الذي يصعب استقطابه من أستون فيلا. أي تعيين لهو سيكلف تعويضًا بملايين الجنيهات لنيوكاسل، ويرى مراقبون أن تكاليف الإقالة والتعيين المتكررة قد تكون عاملًا في التريث.
مصير برادة وويلكوكس على المحك
مستقبل جيسون ويلكوكس، المدير التقني، بات تحت المجهر أيضًا. مصدر مقرب يرى أنه من الحتمي أن يرحل إذا حدث تغيير مدرب ثالث في ثلاثة مواسم. لم يحدد ويلكوكس ميزانية الانتقالات الصيفية، وقد ضخ راتكليف 300 مليون جنيه من ماله الخاص منذ توليه شؤون كرة القدم أوائل 2024.
مع ذلك، لم يُفسر لماذا ركزت التعاقدات على خط الوسط بينما ظل مركزي الظهير الأيسر والمهاجم الصريح شاغرين، خاصة بعد إصابات لوك شو وبنيامين شيشكو. مسؤول كبير في اللعبة رجح أن برادة وويلكوكس كليهما قد يكونان عرضة للتغيير في إعادة هيكلة أوسع.
حاليًا، تتركز الأنظار على مباراة تشيلسي، حيث من المقرر أن يتحدث كاريك للإعلام يوم الخميس.


