كتبت: محررة رياضية
حذر نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي جماهيره من مغبة ترديد هتاف شهير يحتوي على ألفاظ بذيئة تستهدف النساء، مؤكدًا أن أي مشجع يتم ضبطه وهو يردد هذا الهتاف قد يواجه المنع من حضور المباريات، كما قد يتعرض النادي نفسه لعقوبات رسمية.
تفاصيل الهتاف والتحذيرات
يُعرف الهتاف المستهدف باسم "نوتنغهام مليئة بالمرح"، ويتم أداؤه على لحن "عندما يسير القديسون"، وقد رددته بعض جماهير الفريق لسنوات، كما توجد نسخ مشابهة له في أندية أخرى بالبلاد. وجاء قرار المنع بعد مشاورات أجراها النادي مع شرطة نوتنغهامشير، وجمعية "كيك إت أوت" لمكافحة التمييز، ومجلس المشجعين الاستشاري التابع للنادي.
بيان النادي: لا مكان للتمييز
أكد النادي في بيانه الرسمي أنه "لن يتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز، بما في ذلك الهتافات التي تمتهن النساء". وشدد البيان على رغبة النادي في أن يشعر جميع المشجعين، بمن فيهم النساء والفتيات اللواتي يشكلن جزءًا لا يتجزأ من عائلة فورست، بالأمان والاحترام في ملعب "سيتي غراوند" وفي المباريات الخارجية.
أوضح البيان أن المشجعين الذين يثبت تورطهم في هتافات تمييزية قد يواجهون جلسات توعية أو إجراءات تصعيدية تشمل المنع من النادي وإلزامهم بعقود سلوك مقبولة، محذرًا من أن استمرار هذه الهتافات قد يعرض النادي نفسه لعقوبات.
منظمة "كيك إت أوت" ترحب بالخطوة الاستباقية
أفاد بول أوبايو، من جمعية "كيك إت أوت"، بأن تقارير الهتافات المعادية للنساء "ارتفعت بشكل حاد" في الموسم الماضي، وأن أكثر من 50% من المشجعات تعرضن للتمييز الجنسي أو كراهية النساء في الملاعب. ورحب أوبايو بنهج نوتنغهام فورست الاستباقي ومشاوراته مع مجموعات المشجعين، معتبرًا ذلك نموذجًا يُحتذى به للأندية الأخرى، داعيًا إلى مزيد من الاعتراف بالأذى النفسي الناتج عن هذه الهتافات وزيادة التثقيف والإجراءات حيالها.
ردود فعل متباينة بين المشجعين
أثار القرار جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي بين المشجعين، حيث تساءل البعض عن مدى إساءة الهتاف. وقالت المشجعة ليزا فوكس إنها "ليست مستاءة بشكل مفرط" لكنها وجدت الهتاف "عتيق الطراز بعض الشيء"، مقترحة وجود هتافات أخرى تجمع الجميع وتعيد الأجواء المطلوبة، مؤكدة أن التعبير عن الهوية المحلية والفكاهة لا يجعل الهتاف غير ضار بالضرورة.
تم التواصل مع شرطة نوتنغهامشير للتعليق على الأمر.



